عبد الرحمن السهيلي
146
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - فقال بعضهم : ساحر . وقال بعضهم : ليس بساحر ، وقال بعضهم : كاهن ، وقال بعضهم : ليس بكاهن ، وقال بعضهم : شاعر ، وقال بعضهم : ليس بشاعر ، وقال بعضهم : بل سحر يؤثر ، فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر ، فبلغ ذلك النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - فحزن ، وقنع رأسه ، وتدثر ، فأنزل اللّه تعالى : ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ، وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ، وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ، وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ) وأخرجه البزار بنحوه عن جابر . ( 1 ) كان على رضى اللّه عنه قد غاضب فاطمة ، فلما جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم منزل فاطمة ، وعلم بهذا ، أرسل من يبحث عنه ، فجاء ، فأخبره أنه في المسجد ، فجاءه رسول اللّه « ص » وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب . فجعل رسول اللّه « ص » يمسحه عنه ، ويقول : قم أبا التراب ، قم أبا التراب . . مختصر من حديث رواه الشيخان . ( 2 ) من حديث رواه الطبراني في الكبير عن عبد اللّه بن جعفر .